فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127839 من 466147

إذن هذا المؤتمر لن يحل مشكلة الإرهاب فِي العالم ، ولكنه سيعالج ويناقش مساحة محدودة من الإهاب ، وهو المتعلق بالأفراد فقط أو التنظيمات ، أما إرهاب الدولة الذي تمارسه الحكومات ، فلن يدرج فِي جدول الأعمال!

وستبقى روافد الإرهاب ومنابعه ما دام الظلم باقياً وقائماً ، وأمريكا عندما تمارس الإرهاب فإنها لا تتبع سياسة واحدة مع كل الدول ، بل أنها تغازل الدول القوية - وإن كانت مسلمة - كما تفعل مع إيران ومصر ، وتهاجم الدول الضعيفة ، كما فعلت مع السودان وأفغانستان.

لكن العجيب - أيضاً - فِي علاقة الدول الإسلامية بأمريكا هو ذلك التناقض والتباين بين موقف الحكومات الإسلامية من أمريكا وموقف الشعوب المسلمة منها.

وفى هذه المسألة يقول الأستاذ/ صلاح الدين حافظ فِي مقالة بالأهرام (2/9/1998م) : بقدر قوة العلاقات الرسمية - يعني بين الحكومات الإسلامية وأمريكا - بقدر اتساع الكراهية الشعبية - يعني كراهية الشعوب المسلمة لأمريكا.

ثم يذكر الأسباب المحتملة لتفسير هذه الظاهرة فيقول: فهل ذلك يرجع إلى نضج الحكومات أكثر من الشعوب ؛ أو يرجع إلى تفوق الشعوب على حكوماتها فِي فهم مصالحها الحقيقة ، ومعرفة أعدائها من أصدقائها ، ثم هل يرجع أيضاً إلى غياب الفهم المتبادل بين الشعوب والحكومات العربية والإسلامية؟ أم يرجع إلى الإصرار الأمريكى والغربى عموماً على قهر العرب والمسلمين فِي كل وقت وحين! وراثة عن عداءٍ قديم يتجدد ، وصولاً إلى فرض إسرائيل شرطياً على المنطقة العربية ؛ مربياً ومؤدباً للساحة الإسلامية باسم الغرب الأوروبى الأمريكى المتغطرس !! نحسب أن السبب هو جماع كل ذلك. اهـ.

*اليهود أكثر الناس قتلاً للأبرياء:

لقد باركت أمريكا دائماً كل ما فعله اليهود من سفك لدماء الأبرياء! ولأن الأرقام لغة ناطقة ، فإننا نسوق هنا أمثلة من الوقائع المؤكدة ذات الدلالة القاطعة على إرهاب اليهود بإقرار الحكومة الأمريكية وسكوتها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت