فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127824 من 466147

فليس عجيباً ولا غريباً ولا جديداً أن يتنكر اليهود لحقوق المسلمين فِي فلسطين أو أن يحالوا تهويد القدس إن استطاعوا ، أو أن يغذروا بالمعاهدات والاتفاقيات المبرمة ، لكن العجيب ان يتعجب العرب ، والغريب ان يستغرب العرب من أفعال اليهود كأنهم لا يعلمون !!

إننا لم ولن نرى من اليهود وفاء بالعهود والمواثيق ، أما المتعجبة المستغربة فهي أم رئيس وزراء إسرائيل الحالى التي أعلنت أنها فِي غاية الحرج والخجل ، وهي ترى ابنها يحاول الصلح مع العرب ، بينها هي أرضعته لبنا يحرم هذا الصلح كما يحرم الزواج بأخت الرضاع !!

واليوم يبحث جميع المسلمين عن حل ومخرج ، وهذا الحل ليس فِي الهتافات ولا المظاهرات ولا المسيرات ، ولا التصريحات ، ولا المؤتمرات ، ولا اللاءات المتتاليات وغير المتتاليات ؟؟

? إن الحل يكمن فِي حقيقتين:

الأولى: كلمات وتوجيهات نطق بها جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز: رحمه الله ، وصف فيها الداء والدواء ، وذلك عام

(1384 هـ) فِي خطبة الحج ، يقول - رحمه الله: لقد مرت على الإسلام والمسلمين حقبب تناسى الناس فيها ما هو مطلوب منهم تجاه ربهم ، وتساهلوا فيما يجب عليهم ، وتهاونوا وتغافلوا ولهذا فإننا نرى اليوم أن الشعوب الإسلامية فِي كل الأقطار قد ينظر إليه نظرة احتقار أو ازدراء ، وهذا أيها الاخوة ما سببناه لأنفسنا نحن ، ولم يرضه الله سبحانه وتعالى لنا ، وإنما رضى لنا العزة والكرامة والقوة ، إذا نحن أخلصنا العبادة ، وتمسكنا بما أمرنا الله به سبحانه وتعالى ، واتبعنا سبيل نبينا صلوات الله وسلامه عليه .

وفى حج عام (1390 هـ) خطب الملك فيصل - رحمه الله - فِي الحجيج خطبة جاء فيها وصف المنهج والدواء إذ يقول: أيها الاخوة ، إننا فِي حاجة قصوى إلي محاسبة أنفسنا ، يجب علينا أن نعود إلي أنفسنا ، ونحاسبها ، لماذا تصبينا النكبات ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت