فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127791 من 466147

ومنذ قيام إسرائيل دبَّ الصراع واستمر بين الصهيونية العلمانية، والصهيونية الدينية، وأخذ الصراع في داخل إسرائيل محاور مختلفة بسبب اختلاف الدين والجنسية والانتماء والفكر.

وقد حدد الدكتور حامد ربيع أستاذ السياسة المعروف - رحمه الله - محاور الصراع داخل إسرائيل كما يلى:

? صراع بين العرب واليهود.

? صراع اليهودى الأوربى الشرقى ضد اليهودى الأوربى الغربى.

? صراع اليهودي الذي ولد بإسرائيل وعاش فيها ضد اليهودي المهاجر الجديد الذي أتى إليها في سنوات الفخر والنجاح.

واستمر هذا الصراع بين اليهود إلى أن فاز حزب الليكود الإسرائيلى اليمينى المتطرف بانتخابات الكنيست عام (1977 م) ، وأصبح مناحم بيجين الإرهابى العالمى رئيسا لوزراء إسرائيل، وحكمت إسرائل حكومة متطرفة، وفى عهدها تم الصلح مع مصر، وفى عهد مناحم بيجين حصلت الصهيونية الدينية على مكاسب لا حصر لها كان من أهمها: بناء المستوطنات اليهودية فِي الأراضى المحتلة تحت شعار نص التوراة الذي ذكرناه فِي صدر المقال، واستعاد حزب العمل بقيادة رابين الحكومة من حزب الليكود المتطرف عن طريق الانتخابات، واستمر الصراع بين هؤلاء وهؤلاء إلى أن وقع الحادث الأخير، والذي يمكن تفسيره الآن بسهولة كاملة.

ويبقى أمر أخير لا يقل أهمية عما سبق من البيان: أن رابين هو الذي قتل فتحى الشقاقى أمير الجهاد الإسلامي بفلسطين، وقتل قبله كثيرين من أبناء فلسطين المخلصين , والله عز وجل يدافع عن أوليائه، وينتقم من أعدائه، فهذه واحدة.

وأما الثانية، فإن القدس الشريف هو حرم الله، ومسرى رسوله

-صلى الله عليه وسلم -، وفيه المسجد الأقصى الذي تشد الرحال إليه، وتهفو قلوب المسلمين إليه. هذا القدس قد استولى عليه اليهود منذ سنوات طوال، وعندما أراد اليهود أن ينفذوا بقية المؤامرة بنقل السفارة الأمريكية إليه أخذ الله زعيمهم أخذ عزيز مقتدر، لأن الله يغار على دينه ويغار على حرمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت