الرابعة والعشرون: لما كانت سورة التوبة مشتملة على الأمر بالقتال لم يكتب فِي أولها"بسم الله الرحمن الرحيم"وأيضاً السنة أن يقال عند الذبح"باسم الله، والله أكبر"ولا يقال:"بسم الله الرحمن الرحيم"لأن وقت القتال والقتل لا يليق به ذكر الرحمن الرحيم، فلما وفقك لذكر هذه الكلمة فِي كل يوم سبع عشرة مرة فِي الصلوات المفروضة دل ذلك على أنه ما خلقك للقتل والعذاب، وإنما خلقك للرحمة والفضل والإحسان، والله تعالى الهادي إلى الصواب. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 1 صـ 89 - 144}