فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 109800 من 466147

لكن يظل قوم من المواجهين بالقرآن على كفرهم ، والكافر في حاجة إلى أن يُعَارِض ويُعارَض. فإذا ما وجد القرآن قد تحداه أن يأتي بمثله ، وتحداه مرة أن يأتي بعشر سور من مثله ، وتحداه بأن يأتي بأقصر سورة من مثله ، هذا هو التحدي للكافر.. ألا يهيج فيه هذا التحدي غريزة العناد ؟ ولم يقل منهم أحد كلمة ، فما معنى ذلك ؟ معناه: أنهم مقتنعون بأنه لا يمكن أن يصلوا لذلك واستمروا على كفرهم وكانوا يجترئون ويقولون ما يقولون. ومع ذلك فالقرآن يمر عليهم ولا يجدون فيه استدراكاً.

كان من الممكن أن يقولوا: إن محمدا يقول القرآن معجز وبليغ وقد أخطأ في كذا وكذا. ولو كانوا مؤمنين لأخفوا ذلك ، لكنهم كافرون والكافر يهمه أن يشيع أي خطأ عن القرآن ، وبعد ذلك يأتي قوم ليست لهم ملكة العربية ولا فصاحة العربية ، ليقولوا إن القرآن فيه مخالفات! فكيف يتأتى لهم ذلك وليس عندهم ملكة العربية ، ولغتهم لغة مصنوعة ، وليس لهم ملكة فصاحة ، فكيف يقولون: إن القرآن فيه مخالفات ؟ لقد كان العرب الكافرون أولى بذلك ، فقد كانت عندهم ملكة وفصاحة وكانوا معاصرين لنزول القرآن ، وهم كافرون بما جاء به محمد ولم يقولوا: إن في القرآن اختلافاً!! هذا دليل على أن المستشرقين الذين ادعوا ذلك يعانون من نقص في اللغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت