وذلك لأنه حينئذ لا يكون لإضافة الأهل إليه كبير معنى بمنزلة قولك: حال كونهم
مثل أهل مخوفية اللَّه، بل المعنى: مثل أهل الخائفة من اللَّه وهم الخائفون، فليتنبه
للفرق بين المصدر المبني للمفعول والمضاف إلى المفعول. انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 3 صـ 164 - 175} .