قوله: (كوكبة واحدة) .
قال الجوهري: كوكب الشيء معظمه ، وكوكب الروضة: نورها . اهـ
وإيراده هنا مجاز.
قوله: (منقولًا من بطؤ) .
قال الطَّيبي: أي متعدياً بالتثقيل . اهـ
قوله: (والقسم بجوابه صلة(من) .
قال الشيخ سعد الدين: إذ لا خفاء في أنَّها خبرية مؤكدة بالقسم ، وإنما الإنشائية هي
مجرد القسم أعني أقسم باللَّه . اهـ
وقال الطَّيبي: بهذا يعلم أن الجملة القسمية مع جوابها خبرية فلا يمتنع وقوعه صلة
للموصول ، وقيل: الصلة بالحقيقة جواب القسم والقسم كالتأكيد.
قال ابن الحاجب في شرح المفصل: القسم جملة إنشائية يولد بها جملة أخرى.
وقال الزجاج: (من) موصولة بالجالب للقسم تقديره: وإن منكم لمن أحلف
واللَّه ليبطئن ، والنحويون مجمعون على أن (ما) و (من) و (الذي) لا يوصلن
بالأمر والنهي إلا يضمر معها ذكر خبر ، لأن لام القسم إذا جاءت مع الحروف
فلفظ القسم وما أشبهه مضمر معها . اهـ
قوله: (وقرئ بضم اللام إعادة للضمير على معنى من) .
قال ابن جني: ذلك لأن قوله (وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ) لا يعني به رجلاً واحداً
ولكن معناه أن هناك جماعة هذا وصف كل واحد منهم ، فلما كان جمعاً في المعنى أعيد
الضمير إلى معناه دون لفظه . اهـ
وقال ابن المنير: في هذه القراءة نكتة غريبة وهي العود على معنى (من) بعد الحمل
على لفظها ، وأنكر بعضهم وجودها في القرآن العظيم لما يلزم من الإجمال بعد البيان
وهو خلاف البلاغة ، لأن العود إلى لفظها ليس بمفصح عن معناها بل تناوله المعنى
مبهم ، فوقوعه بعد البيان عي ، ومنهم من عد موضوعين وهذه القراءة في هذه الآية
ثالثة . اهـ
قوله: (( كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ) اعتراض بين الفعل ومفعوله).
قال الطَّيبي: قيل هدا الاعتراض في غاية الجزالة إذ يفيد أنَّهم يحسدونكم مما يصل إليكم
من الخير كأن لم يكن بينكم وبينهم مودة . اهـ