فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 107392 من 466147

والملاحظ أن هذه المعاني وغيرها شدت إلى محور سورة البقرة، وفصلت فيها سورة النساء في مقاطعها الأربعة التي مرت معنا والتي انتهت بقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ

والملاحظ أن كل ما مر معنا قبل هذه الآية يدخل في موضوع الأمانات بمعناها العام وكثير

مما مر معنا يدخل في قضايا العدل، والملاحظ أن المقاطع التالية لها صلة بهذه الآية:

فالطاعة لله، والرسول صلى الله عليه وسلم، ولأولي الأمر، هي مظهر الأمانة الأول، والاحتكام لله والرسول هو واجب الحاكم الأول وهو من الأمانة، والطاعة هي الأساس الذي عليه يقوم القتال وهي من الأمانة، والقتال به تقوم الحياة الإسلامية وهو من الأمانة. وبعد الكلام عن الطاعة والقتال يأتي مقطع يبدأ بقوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وينتهي بقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ فهذا المقطع له علاقة بالعدل فالمقاطع اللاحقة لها علاقة بالأمانة وبالعدل وذلك مرتبط بموضوع الآية: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ. ومن هنا ندرك بعض صلة المقاطع التالية ببعضها وصلتها بما قبلها، والأمر أوسع من ذلك كما سنرى فلننتقل إلى المقطع الخامس. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت