فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 104625 من 466147

قوله: {لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكتسبوا وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكتسبن} المعنى: للرجال نصيب مما اكتسبوا من الأبواب على الطاعة ، والعقاب على المعصية وللنساء مثل (ذلك) .

وقال قتادة: كان أهل الجاهلية لا يورثون النساء شيئاً ، فلما أنزل الله ميراثهم ، قال النساء: لو جعل أنصباءنا (في الميراث كالرجال ، وقال الرجال: إنَّا لنرجو أن نفضل النساء في الحسنات في الآخرة كما فُضِّلنا) في الدنيا عليهن بالميراث فأنزل الله تعالى {لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكتسبوا وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكتسبن} يقول: المرأة تجزى بحسنتها {عَشْرُ أَمْثَالِهَا} .

وقيل: إنه لما نزل {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنثيين} قالت النساء: كذلك عليهم نصيبان من الذنوب ، كما لهم نصيبان من الميراث فأنزل الله عز وجل {لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكتسبوا} أي: من الذنوب وللنساء مثل ذلك {واسألوا الله مِن فَضْلِهِ} .

وقيل: المعنى: للجميع نصيب من موتاهم.

وقيل: المعنى: للرجال نصيب من موتاهم.

وقيل: المعنى: للرجال نصيب من الأجر وهو الجهاد ، وخصوا به وبأجره ، وللنساء نصيب من الأجر خصصن به ، وهو حفظها لزوجها في السر والعلانية ، ونظرها لزوجها ، وطاعتها له وإصلاحها عليه كل لها فيه أجر خصت به.

قوله {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا موالي مِمَّا تَرَكَ الوالدان والأقربون} الآية.

الموالي: الورثة ، يعني العصبة ، كذلك قال ابن جبير عن ابن عباس ، وقال مجاهد وقتادة: فالمعنى ولكلكم جعلنا عصبة يرثون ما تركتم ، ولفظ الآية عام يراد به الخصوص إذ ليس [كل إنسان له عصبة معلومة ترثه ، وكل إنسان له عصبة غير معلومة . وقد قال مالك: كل] من هلك من العرب فلا يخلوا أن يكون له وارث بهذه الآية وإن لم تعرف عينه.

قوله: {والذين عَقَدَتْ أيمانكم فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} كان الرجل يحالف الرجل وليس بينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت