وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلا تَدْعُوا عَلَى أَوْلادِكُمْ، وَلا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ؛ لا تُوافِقُوا مِنَ اللهِ ساعَةً فِيها إِجابَةٌ فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ".
رواه أبو داود عن جابر رضي الله تعالى عنه.
وقال الله تعالى: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [سورة الزخرف: 18]
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في الآية: هن النساء؛ فرَّقَ بين زيهنَّ وزي الرجال، ونَقَصَهنَّ من الميراث والشهادة، وأمرهن بالقعدة، وسمَّاهن الخوالف؛ أي: في قوله: {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ} [سورة التوبة: 87] . رواه عبد بن حميد.
وقال قتادة في قوله: {وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [سورة الزخرف: 18: قلما تكلمت امرأة تريد أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها. رواه ابن جرير، وغيره.
وروى البخاري، والأربعة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال.
وروى أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم - وصححاه - عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل.
وروى الإمام أحمد - قال المنذري: وهو حسن - عنه قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مخنثي الرجال الذين يتشبهون بالنساء، والمترجلات من النساء المتشبهات بالرجال؛ قال: وراكب الفلاة وحده.
وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن امرأة مرت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متقلدة قوساً، فقال:"لَعَنَ اللهُ الْمُتَشَبِّهاتِ مِنَ النِّساءِ بِالرِّجالِ، وَالْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجالِ بِالنِّساءِ".
* تَنْبِيهٌ: