2 -أجاز أبو البقاء إعراب"الَّذِينَ"في محل رفع مبتدأ، وخبره"أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ"، واللام: لام الابتداء، وليست"لَا"النافية، وفي ذلك إشارة إلى أنه قرئ (ولَلذين يموتون) ، وردّ السمين هذا الوجه؛ لأن المرسوم"لَا الَّذِينَ"، وليس"لَلذين".
يَمُوتُونَ: مثل"يَعْمَلُونَ"في الآية السابقة. وَهُمْ: الواو: حالية، والضمير المنفصل في محل رفع مبتدأ. كُفَّارٌ: خبر مرفوع. أُولَئِكَ: سبق إعرابه في الآية السابقة. أَعْتَدْنَا: مثل"تُبْتُ". لَهُمْ: اللام: حرف جر، والهاء: في محل جر، وهما متعلّقان بـ"أَعْتَدْنَا". عَذَابًا: مفعول به منصوب. أَلِيمًا: صفة منصوبة.
* وجملة"لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ. . ."لا محل لها؛ معطوفة على جملة"إنما التوبة. . .".
* وجملة"يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ"لا محل لها؛ صلة الموصول.
* وجملة"إِذَا حَضَرَ. . . قَالَ"الشرطية لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ"في محل جر مضاف إليه.
* وجملة"قَالَ. . ."لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.
* وجملة"إِنِّي تُبْتُ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"تُبْتُ. . ."في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"يَمُوتُونَ"لا محل لها؛ صلة الموصول.
* وجملة"هُمْ كُفَّار"في محل نصب حال من الضمير في"يَمُوتُونَ".
* وجملة"أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"أَعْتَدْنَا"في محل رفع خبر"أُولَئِكَ".
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا: