2 -منصوب بفعل يدل عليه ما قبله من المعنى؛ ويكون عامًا لمعنى ما يتسلط على المال بالوصية أو الدين، وتقديره: يلزم ذلك مالَه أو يوجبه فيه غير مُضار بورثته بذلك الإلزام أو الإيجاب.
3 -منصوب بفعل مبني للفاعل لدلالة المبني للمفعول عليه، أي: يوصي غير مضار، فيصير نظير قوله: {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ} على قراءة من فتح الباء:"يُسَبِّحُ".
وعلى الوجهين الثاني والثالث نَصُّ أبي حيان في البحر، وردّ الوجه الأول؛ لأنه يؤدي إلى الفصل بين هذه الحال وعاملها بأجنبي منهما.
مُضَارٍّ: مضاف إليه مجرور. ومفعوله محذوف. أي: غير مضار ورثته. وَصِيَّةً: فيها ما يأتي:
1 -مصدر مؤكّد، أي: يوصيكم اللَّه بذلك وصيةً.
2 -مصدر في موضع الحال، والعامل فيها"يُوصِيكُمُ". قاله ابن عطية.
3 -منصوبة على الخروج: إما من قوله:"فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ"، أو من قوله:"فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ"وهذه عبارة تشبه عبارة الكوفيين.
4 -منصوبة باسم الفاعل"مُضَارٍّ"؛ والمضارة لا تقع بالوصية بل بالورثة، لكنه لمّا وصّى اللَّه تعالى بالورثة جعل المضارة الواقعة بهم كأنها واقعة بنفس الوصية مبالغة في ذلك.
مِنَ اللَّهِ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"وَصِيَّةً". وَاللَّهُ: الواو: استئنافيَّة، ولفظ الجلالة مبتدأ. عَلِيمٌ: خبر مرفوع. حَلِيمٌ: خبر ثان مرفوع.
* وجملة"إِنْ كَانُوا أَكْثَر. . ."لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية الأخيرة.
* وجملة"فَهُمْ شُرَكَاءُ"في محل جزم جواب الشرط المقترن بالفاء.
* وجملة"يُوصَى بِهَا"في محل جر صفة لـ (وصية) .
* وجملة"وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ"على الوجه الأول: مفعول مطلق. لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"وَاللَّهُ عَلِيمٌ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
فائدة في معنى"الكلالة"واشتقاقها
1 -معنى الكلالة: قيل ما يأتي:
-الميت الذي لا ولد له ولا والد.
-الذي لا والد له فقط.
-الذي لا ولد له فقط.
-من لا يرثه أب ولا أم.
-الورثة ما عدا الأبوين والولد.
-المال الموروث.
-القرابة.
-الوراثة.