أي: هي: الميت الموروث، أو الوارث، أو المال الموروث، أو الإرث، أو القرابة.
2 -اشتقاقها: قيل ما يأتي:
أ - مشتقة من (تَكَلَّله الشيء) ، أي: أحاط به، وذلك أنه إذا لم يترك ولدًا ولا والدًا فقد انقطع طرفاه، وهما عمودا نسبه، وبقي ماله الموروث لم يتكلّله نسبه، أي: يحيط به كالإكليل، ومنه"الروضة المكلّلة بالزهر".
ب - مشتقة من الكَلال وهو الإعياء، فكأنه يصير الميراث للوارث من بعد إعياء.
قال الزمخشري:"والكَلالة في الأصل: مصدر بمعنى الكَلال، وهو ذهاب القوّة من الإعياء. . .".
{تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) }
تِلْكَ: تِي: اسم إشارة مبني على سكون الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب. حُدُودُ: خبر مرفوع. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وَمَنْ: الواو: استئنافيَّة، مَن: اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ. يُطِعِ: مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل تقديره"هو". اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب. وَرَسُولَهُ: الواو: عاطفة،
رَسُولَ: معطوف على لفظ الجلالة منصوب مثله، والهاء: في محل جر مضاف إليه. يُدْخِلْهُ: مضارع مجزوم جواب الشرط، والهاء: في محل نصب مفعول به أول، والفاعل تقديره"هو". جَنَّاتٍ: مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الكسرة. تَجْرِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة.
مِنْ تَحْتِهَا: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف حال من"الْأَنْهَارُ"، أو بالفعل"تَجْرِي". ها: في محل جر مضاف إليه. الْأَنْهَارُ: فاعل مرفوع.
خَالِدِينَ: فيها ما يأتي:
1 -حال من مفعول"يُدْخِلْهُ"أي: (الهاء) ، وجاء جمعًا على المعنى المقصود من المفعول به. وهذا الوجه هو الأظهر.
2 -صفة لـ"جَنَّاتٍ"من باب ما جرى على موصوفه لفظًا وهو لغيره معنى، وقد منع ذلك الزمخشري وأبو البقاء لعدم بروز الضمير، وتعقبهما أبو حيان، فقد أجاز هذا الكوفيون، وليس مجمعًا عليه عند البصريين.