فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 102665 من 466147

هذا ولحذف المفعول به من الكلام لطائف وتعاجيب ، كقولنا:

فلان يحلّ ويعقد ، ويبرم وينقض ، ويضر وينفع. والأصل في ذلك على إثبات المعنى المقصود في النفس للشيء على الإطلاق.

الفوائد:

قول صاحب المغني ومناقشته:

اختلف في"لو"هذه اختلافا كثيرا. وسنورد قول صاحب المغني في إعراب هذه الآية ، ثم نناقشه. ولا يخلو ذلك من متعة وفائدة. قال: " القسم الثاني من أقسام"لو"أن تكون حرف شرط في المستقبل إلا أنها لا تجزم ، كقوله توبة بن الحمير في ليلى الأخيلية:"

ولو أن ليلى الأخيلية سلّمت عليّ ودوني جندل وصفائح

لسلّمت تسليم البشاشة أو زقا إليها صدى من جانب الأرض صائح

وقوله تعالى:"وليخش الذين ..."الآية. أي: وليخش الذين إن شارفوا وقاربوا أن يتركوا. وإنما أولنا الترك بمشارفة

الترك ، لأن الخطاب للأوصياء ، وإنما يتوجه إليهم قبل الترك ، لأنهم بعده أموات"هذا ما قاله في المغني. والتأويل المذكور لا يتقيد بكون الخطاب للأوصياء بل هو جار ، ولو قلنا: إنه للورثة أو للجالسين عند المريض أيضا ، وحينئذ فذكر الأوصياء ليس للاحتراز بل هو اقتصار على أحد المعاني. وقد أشار صاحب الكشاف إلى أنه لا بد من حمل"تركوا"على المشارفة لا لما ذكره صاحب المغني ولكن ليصحّ وقوع خافوا جزاء ، وذلك لكون الخوف منتفيا بعد الموت ، فلا يتأتى خوف بعد الترك. فإن قلت: ما معنى وقوع"لو تركوا"وجوابه صلة للذين؟ قلت: معناه: وليخش الذين صفتهم وحالهم أنهم لو شارفوا أن يتركوا خلفهم ذرية ، وذلك عند احتضارهم ، خافوا عليهم الضياع بعدهم ، لذهاب كافلهم وكاسبهم."

[سورة النساء (4) : آية 10]

إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً (10)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت