العلمين وفى الباب عن الصحابة روايات مختلفة روى البيهقي في شعب الإيمان من طريق ابن أبى الدنيا عن محمد بن المنكدر ان خالد بن الوليد ... ...
كتب إلى أبى بكر انه وجد رجلا في بعض نواحى العرب ينكح كما تنكح المرأة فجمع أبو بكر الصحابة فسالهم فكان أشدهم في ذلك قولا على قال هذا ذنب لم يعص به الّا امة واحدة صنع الله به ما علمتم نرى ان نحرقه بالنار فاجتمع رأى الصحابة على ذلك وروى ابن أبى شيبة في مصنفه والبيهقي عن ابن عباس قال ينظرا على بناء في القرية فيرمى منه منكوسا ثم يتبع بالحجارة وكان مأخذ هذا القول ان قوم لوط أهلكوا بذلك حيث حملت قراهم ونكست بهم ولا شك في اتباع الهديم بهم وهم نازلون وذكر عن ابن الزبير يحبسان في أنتن المواضع حتى يموتا وروى البيهقي عن على من طرق انه رجم لوطيا ويجمع هذه الأقوال وحديث ابن عباس المرفوع وما في معناه ان الرجل إذا اعتاد باللواطة وتكرر منه الفعل ولم ينزجر بالتعزير يقتل بايّ وجه كان ويدل على التكرار والاعتياد لفظ المرفوع من وجدتم يعمل عمل قوم لوط ولم يقل من عمل عمل قوم لوط وبه قال أبو حنيفة والله أعلم، فَإِنْ تابا عن الفاحشة وَأَصْلَحا العمل فيما بعد فَأَعْرِضُوا عَنْهُما فاقطعوا عنهما الإيذاء إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً التوبة في الأصل بمعنى الرجوع فهى من العبد الرجوع عن المعصية ومن الله تعالى الرجوع عن ارادة العذاب أو هو من الله تعالى بمعنى قبول التوبة أو توفيق التوبة رَحِيماً (16) يرحم التائبين.