فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 3261

كلمتين فصاعدًا - لسلم من هذين الإيرادين [1] .

وإنما قال:"توالي الألفاظ"ولم يقل: الألفاظ المتوالية؛ لأنه شَرَع في حدِّ المعنى وهو الترادف؛ لا في حدِّ اللفظ وهو المترادف [2] . وعَبَّر"بالألفاظ"ليشمل ترادف الأسماء: كالبرُّ، والقمح. والأفعال: كَجَلَس، وَقَعد. والحروف مثل: في، والباء في بعض المواضع، كما في قوله تعالى: {مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ} [3] [4] .

واعم أن المصنف إنما ذَكَر حَدَّ الترادف مع تقدمه في تقسيم الألفاظ؛ ليفرق بينه وبين التأكيد.

قوله:"كالإنسان والبشر"هذا [5] مثال للترادف من جهة اللغة، فإن الإنسان يطلق على الواحد رجلًا كان أو امرأة [6] ، وكذلك البشر [7] . وأهمل المصنف التمثيل للمترادف [8] بحسب لغتين [9] ،

(1) وأوردهما الإسنوي كذلك. انظر: نهاية السول 2/ 106.

(2) أي: فلو قال: الألفاظ المتوالية - لكان حدًا للألفاظ المترادفة، وهو يحد الآن المعنى وهو الترادف لا اللفظ المترادف.

(3) سورة الصافات: الآيتان 137، 138.

(4) فالباء هنا بمعنى"في"، فهما حرفان مترادفان. انظر: شرح ابن عقيل على الألفية 2/ 21.

(5) سقطت من (ت) ، و (غ) .

(6) انظر: المصباح المنير 1/ 30، مادة (أنس) .

(7) انظر: المصباح 1/ 56، مادة (بشر) .

(8) في (ص) :"للمترادفين".

(9) مثل: الله، وخداي بالفارسية. انظر: نهاية السول 2/ 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت