فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 3261

في السلب بزمان، ولم تَجْعل الزمان جزءًا من المحمول - كانت القضية مُوَجَّهةً مؤقتة. وإن لم تُقَيِّد [1] كانت القضية مطلقة، وهي جزء من المؤقتة. والقيد المذكور في المؤقتة كقولنا: زيد ضارب الآن (أو ليس بضارب الآن - إذا جعلناه جهةً معناه: تقييدُ نسبةِ المحمول الذي هو"ضارب"إلى الموضوع الذي هو"زيد"إيجابًا أو سلبًا [2] . فإذا قلت: زيدٌ ضاربٌ الآن - فمعناه [3] أن نسبة ضارب إلى زيد ثابتة الآن. وإذا قلت: زيد ليس بضارب الآن) [4] فمعناه [5] : أن نسبة ضارب إلى زيد منتفية [6] الآن، والآن ظرف للانتفاء [7] لا للنفي، فإن النفي هو الحكم وهو حاصل الآن [8] ، والانتفاء: مَدْلُولُه [9] ، وهو بحسبه قد يكون الآن كما في هذا المثال، وقد يكون أمسِ أو [10] غدًا على حسب ما تأتي المؤقتة [11] .

(1) يعني: إن لم تقيد الإيجاب أو السلب بزمان.

(2) قوله:"إيجابًا أو سلبًا"حال من:"تقييد". يعني: الضرب ثابت لزيد الآن، أو ليس بثابت لزيد الآن.

(3) في (غ) :"معناه".

(4) سقطت من (ت) .

(5) في (ت) ، و (غ) :"معناه".

(6) في (ص) :"ممتنعة".

(7) في (غ) :"الانتفاء".

(8) أي: حال التكلم، فالمتكلم نفى الضرب الآن في حال التكلم، لا في الزمان الماضي.

(9) فالنفي: هو الحكم بالانتفاء. والانتفاء (أي: انتفاء مدلول هذا الكلام) هو مدلول النفي.

(10) سقطت من (غ) .

(11) يعني: أن الحكم بالنفي يكون الآن، لكن مدلوله وهو الانتفاء قد يكون الآن، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت