قال: (تقسيم آخر: مدلول اللفظ إما معنى، أو لفظ: مفرد، أو مركب. مستعمل، أو مهمل، نحو: الفرس، والكلمة، وأسماءِ الحروف، والخبر، والهذيان) .
اللفظ المفرد باعتبار حقيقة مدلولِه ينقسم إلى خمسة أقسام؛ لأن مدلوله إما: معنى، أو لفظ. والأول: قد تقدم الكلام فيه من كونه كليًا أو جزئيًا. والثاني: إما أن يكون اللفظ الذي هو مدلوله [1] مفردًا، أو مركبًا، وكلٌ منهما إما أن يكون مهملًا، أو مستعملًا.
الأول [2] : كالفرس [3] ، فإنه لفظٌ مدلولُه معنى.
والثاني: نحو الكلمة، فإنها لفظ مدلوله: لفظٌ، مفردٌ، مستعمل. وهو الاسم، والفعل، والحرف. وقد عرفت في التقسيم السابق وجه [4] انحصار انقسام [5] الكلمة في: الاسم، والفعل، والحرف. وأجمعت [6] النحاة على
= 1/ 300، نهاية السول 1/ 56، السراج الوهاج 1/ 268، شرح تنقيح الفصول ص 29، بيان المختصر 1/ 159، شرح الكوكب 1/ 136، الإحكام 1/ 17، شرح المحلى على جمع الجوامع 1/ 275.
(1) أي: مدلول اللفظ، فاللفظ دال ومدلول، ومقصوده هنا الكلام على اللفظ الذي مدلوله لفظ فقط.
(2) أي: القسم الأول من الخمسة، وهو أن يكون مدلول اللفظ معنى.
(3) وكزيد، والإنسان، والجماد، والنبات، والحيوان، والألوان، والطعوم، والروائح، وجميع الأعراض غير اللفظ. انظر: نفائس الأصول 2/ 643.
(4) سقطت من (ت) .
(5) في (غ) ، و (ك) :"أقسام".
(6) في (ك) :"واجتمعت".