والمستقبلِ.
قال: (كلي إن اشترك معناه، ومُتَواطِئ إن استوى، ومشكِّك إنْ تفاوت. جنس إنْ دل على ذاتٍ غير [1] معينة كالفرس، ومشتق إنْ دلّ على ذي صفة معينة كالفارس) .
هذا تقسيم للاسم [2] فنقول: هو إما كلي، وإما [3] جزئي؛ وذلك لأنه إما أن لا يمنع نفس تصوره من اشتراكِ كثيرينَ فيه، أو يمنع. والأول [4] الكلي، وهو تارة يقع فيه الشركة كالحيوان، وتارة لا يقع إما مع الإمكان كالشمس، أو مع الاستحالة كالإله.
وبهذا يُعْلم أن قول المصنف:"إن اشترك معناه"ليس بجيد، وأنه كان الأحسن أن يقول: إن [5] قَبِل معناه الشركة [6] .
ثم الكلي يمكن تقسيمه مِنْ وجهين:
= وغَبَق الرجلَ يغبُقه ويَغْبِقه غَبْقًا وغَبَّقَه: سقاه غَبُوقًا فاغْتَبَقَ هو اغْتِباقًا. انظر: لسان العرب 10/ 281، مادة (غبق) .
(1) سقطت من (ت) ، و (ك) ، و (غ) .
(2) في (ت) :"الاسم".
(3) في (ك) :"أو".
(4) سقطت من (غ) .
(5) سقطت من (ت) .
(6) لأن مِنْ صور الكلي ما لا يوجد فيه الاشتراك مع الإمكان أو مع الاستحالة كما مثَّل.