على التمثيل بهذا، وقال: هاتان المقدمتان نقليتان، وإذا تركب الدليل من مقدمتين نقليتين لم يصح أن يقال: إنه مركب من العقل والنقل. وهذا عجيب [1] ؛ فإنه لولا العقل لما صح الاستنتاج من المقدمتين النقليتين، وتركيبُهما على الوجه المُنْتِج، وبيانُ صحة الإنتاج [2] مِنْ فعل العقل، والجزء الصوري [3] للقياس عقلي [4] .
= وَلَع في آخر عمره بمناقشة الشيخ محيي الدين النوويّ، وأكثر من ذلك، وكتب على"الروضة"حواشِيَ وقف والدي - أطال الله عمره - على بعضها، وأجاب عن كلامه". توفي سنة 738 هـ. انظر: الطبقات الكبرى 10/ 377، الدرر 3/ 161."
(1) في (ت) :"عجب".
(2) أي: صحة نتيجة القياس.
(3) وهو التركيب مِنْ مقدمة صغرى وكبرى.
(4) انظر مسائل فصل الوضع في: المحصول 1/ ق 1/ 243 - 297، التحصيل 1/ 194 - 199، الحاصل 1/ 274 - 295، الإحكام 1/ 73، نهاية السول 2/ 11 - 30، السراج الوهاج 1/ 243 - 259، شرح المحلي على جمع الجوامع 1/ 261 - 267، 269 - 271، نهاية الوصول 1/ 75 - 115، تيسير التحرير 1/ 49 - 56، فواتح الرحموت 1/ 177 - 185، بيان المختصر 1/ 275 - 286، المسودة ص 562 - 564.