صدره [1] عن الله ورسوله بأن ذلك دِيُنه؟ ! تالله إن أجر هذا لزائد [2] وهذا لا يحصل إلا بالاجتهاد [3] ولا يكمل فيه إلا الواحد بعد الواحد، وكل العلماء في حضيض عنه إلا من تغلغل بأصول [4] الفقه، وكَرَع [5] مِنْ [6] مناهله الصافية بكل الموارد [7] ، وسبح في بحره وتروى [8] مِنْ [9] زُلاله [10] وبات يَعُلُّ [11] به وطرفه ساهد [12] .
وإني لم أزل مُذْ [13] نشأت محبًا في هذا العلم مُولَعًا بالبحث
(1) أي: اطمأن. انظر المرجع السابق.
(2) في (ت) :"الزائد".
(3) في (ت) :"باجتهاد".
(4) في (ص) :"بأصل".
(5) كرع في الماء كَرْعًا، من باب نفع، وكُرُوعًا: شَرِب بفيه من موضعه، فإن شَرِب بكفيه أو بشيءٍ آخر فليس بكَرْع، وكَرِع كَرَعًا، من باب تَعِب، لغة. المصباح المنير: 2/ 191.
(6) في (ت) :"في".
(7) الموارد جمع مَوْرِدٍ: وهو الطريق إلى الماء. لسان العرب: 3/ 457.
(8) في (ص) :"وروى". وهو خطأ.
(9) في (ك) :"في".
(10) في (ص) :"من الإله". ومعنى زلاله: عذبه، المصباح: 1/ 273.
(11) يَعِلُّ، بكسر العين وضمها: يشرب شربًا بعد شرب، تباعًا. قال في القاموس: 4/ 20: العَلُّ والعَلَلُ مُحركة الشِّرْبة الثانية، أو الشُّرْب تباعًا، عَلَّ يَعِلُّ وعَلُّهُ يَعِلُّه ويَعُلُّهُ عَلًا وعَلَلًا. وانظر، لسان العرب: 11/ 467، والمصباح المنير: 2/ 77، مادة (علل) .
(12) في (ت) ، و (ك) :"شاهد".
(13) في (ت) :"منذ".