فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 3261

صَنَّف) [1] في أصول الفقه لا يمتري في ذلك إلا [2] معاند.

وإن علم أصول الفقه لَمِن أعظم العلوم نفعًا عند مَنْ أنصف ولم يُعانِد، فإن العلومَ ثلاثة أصناف:

عقلية محضة: كالحساب، والهندسة، والنجوم، والطب.

ولغوية: كعلم اللغة، والنحو، والتصريف، والعَرُوض، والقوافي، والبيان.

وشرعية: وهي علوم القرآن، والسنة، وتوابعهما. ولا ريبة في أن الشرعية أشرف الأصناف الثلاثة في الوسائل والمقاصد، وأشرف العلوم الشرعية بعد الاعتقاد الصحيح، وأنفعها: معرفة الأحكام التي تجب للمعبود على العابد، ومعرفة ذلك بالتقليد ونقل الفروع المجردة يستفرغ جمام الذهن [3] ، ولا ينشرح الصدر له لعدم أخذه بالدليل، وأين سامع الخبر من المشاهد؟ ! وأين أجر مَنْ يأتي بالعبادة لفتوى إمامه له [4] أنها واجبة أو سنة، مِنَ الذي يأتي بها وقد ثَلِجَ [5] [6]

(1) في (ك) :"ما صُنِّف".

(2) سقطت في (ت) ، و (ك) .

(3) أى: معظم الدهن. القاموس المحيط: 4/ 91، لسان العرب: 12/ 105 - 107، المصباح المنير: 1/ 120.

(4) سقطت من (ص) ، و (ت) .

(5) بكسر اللام وفتحها. انظر، لسان العرب: 2/ 222، مادة (ثلج) .

(6) في (ك) :"بلج". أي أشرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت