بالقديم" [1] ."
وجهان لأصحابنا: أو الوجوه هي الآراء التي استنبطها أصحاب الشافعي المنتسبون إليه من الأصول العامة للمذهب، بتخريجها على ضوء القواعد التي رسمها لهم الإمام [2] .
ظاهر النص: هو الرأي الظاهر من حيث القوة والرّجحان، ومقابله يكون قولًا أو وجهًا غريبًا [3] .
قال الرافعي: أي في العزيز شرح الوجيز.
قال الماوردي: أي في الحاوي.
قال النووي: في المنهاج في أغلب الأحيان إلا ما ندر، ويقيد بالكتاب، كقوله قال النووي في الأذكار. . .
صاحب التهذيب: الإمام البغوي.
الكتاب: منهاج الوصول للبيضاوي.
الشافعي في المختصر: مختصر المزني.
النهاية: نهاية المطلب لإمام الحرمين.
وفي الختام؛ نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه، ونسأله تعالى أن يتقبله.
(1) ينظر: الحاوي للماوردي: 40.
(2) ينظر: المجموع: 107، وتحفة المحتاج: 48. والمراد بها والله أعلم هي تلك المسائل التي عدل عنها عما أفتاه في العراق. فلا يعني بالجديد نسخ ما قاله في العراق.
(3) ينظر: مقدمة تحقيق الغاية القصوى: ص 118.