قال ابن الحاجب: أي في المختصر الأصولي.
أصحابنا أو الأصحاب: يعنى بهم الشافعية.
العراقيون: أصحاب الشافعي الذين تتلمذوا عليه في العراق.
المتأخرون: من جاء بعد الشيخين الرافعي والنووي.
النص أو نصَّ عليه الشافعي: يراد به أن الشافعي - رضي الله عنه - نص على حكم المسألة، ويكون في مقالبه وجه ضعيف أو قول مخرج [1] .
القديم: ما قاله الشافعي - رضي الله عنه - بالعراق قبل انتقاله إلى مصر سواء كان رجع عنه وهو الغالب، أو لم يرجع وهو قليل، وأشهر رواة القديم أربعة: الإمام أحمد بن حنبل، والحسن بن محمد الزعفراني، والحسين بن علي الكرابيسي، وأبو ثور إبراهيم بن خالد، وقد رجع الشافعي عنه، وقال: لا أجعل في حلّ من رواه عني [2] .
الجديد: ما قاله الإمام الشافعي - رضي الله عنه - بمصر أو بعد خروجه من بغداد تصنيفًا أو إفتاءً، وأشهر رواته أربعة: يوسف بن يحيى البويطي، وإسماعيل بن يحيى المزني، والربيع بن سليمان المرادي، وحرملة [3] .
وقال الماوردي في الحاوي:"وإذا كان في المسألة قولان قديم وجديد، فالجديد هو المعول عليه، إلا في نحو تسع عشرة مسألة أفتى فيها"
(1) ينظر: المجموع: 107.
(2) ينظر: المجموع: 108.
(3) ينظر: المصدر نفسه.