فهرس الكتاب

الصفحة 3225 من 3261

الثالث: يرجح ما ثبت علية الوصف فيه بالمناسبة على ما عداها من الدوران وأشباهه [1] ؛ لقوة دلالة المناسبة، واستقلالها في إفادة العليّة [2] .

ويرجح من المناسبة ما هو واقع في محل الضرورة على ما وقع [3] في محل الحاجة، وهو المصلحي أو التتمة وهو التحسيني كما تقدم شرح ذلك [4] في كتاب القياس [5] .

وترجح الضرورية الدينية على الضرورية [6] الدنيوية؛ لأنَّ ثمرتها السعادة الأخروية التي هي أنجح المطالب وأربح المكاسب [7] .

فإن قلت: بل ينبغي العكس؛ لأنَّ حقَّ الآدمي مبنيٌ على الشحِّ

= أكثر استعمالًا في التعليل من إن"."

(1) وقال قوم: ما دلّ على عليّة الدوران فهو أولى، وعبروا عنه: بأن العلّة المطردة المنعكسة، أقوى مما لا يكون كذلك. ينظر: نهاية الوصول للصفي الهندي: 8/ 3759.

(2) ينظر: المحصول للرازي: ج 2/ ق 2/ 607 - 608، مختصر ابن الحاجب مع شرح العضد: 2/ 317، فواتح الرحموت: 2/ 325، وتيسير التحرير: 4/ 88، وشرح تنقيح الفصول: ص 427، ونهاية الوصول للصفي الهندي: 8/ 3759، وتشنيف المسامع للزركشي: 3/ 546، والمسودة: ص 378، وشرح الكوكب المنير: 4/ 719.

(3) (وقع) ليس في (ت) .

(4) في (ت) : كما تقدم في شرح كتاب القياس.

(5) ينظر: ص 2326.

(6) في (ت) : الضرورة.

(7) ينظر: الإحكام للآمدي: 4/ 377، ونهاية الوصول للصفي الهندي: 8/ 3765.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت