عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَثَلُ أصحابي في أمتي مثل النجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم".
وروى نعيم بن حماد الخزاعي [1] عن عبد الرحيم بن زيد العَمِّيِّ [2] عن أبيه [3] عن سعيد بن المسيَّب عن عمر مرفوعًا:"سألت ربي فيما اختلف فيه أصحابي مِن بعدي، فأُوحي إليَّ: يا محمد إنَّ أصحابك عندي بمنزلة النجوم بعضها أضوأ من بعض، فمَنْ أخذ بشيء مما هم عليه على اختلافهم - عِنْدي على هدى".
وهذا حديث قال فيه أحمد: لا يصح ثم إنه منقطع، فإن ابن المسيب لم يسمع مِنْ عمر شيئًا.
وأجاب: بأن الخطاب ليس لجميع الصحابة ولا للمجتهدين [4] منهم؛
(1) هو نعيم بن حَمَّاد بن معاوية بن الحارث الخزاعيُّ، أبو عبد الله المروزيّ. نزيل مصر. قال ابن حجر:"صدوق يخطئ كثيرًا، فقيه عارف بالفرائض، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين على الصحيح، وقد تتبع ابن عديِّ ما أخطأ فيه، وقال: باقي حديثه مستقيم". أي: مات سنة 228 هـ. انظر: تهذيب 10/ 458، تقريب ص 564.
(2) قال ابن حجر - رحمه الله - في التقريب ص 354:"عبد الرحيم بن زيد بن الحواريُّ العَمِّيُّ - بفتح المهملة وتشديد الميم - البصريّ، أبو زيد. متروك، كذَّبه ابن معين، من الثامنة، مات سنة أربع وثمانين"أي: 184 هـ. وانظر: تهذيب 6/ 305.
(3) قال ابن حجر في التقريب ص 223:"زيد بن الحَوَارِيُّ، أبو الحواريُّ العَمِّيُّ البصريّ. قاضى هَرَاة، يقال: اسم أبيه مرة. ضعيف، من الخامسة 4"أي: توفي بعد المائة، وروى له أصحاب السنن الأربعة. وانظر: تهذيب ص 407.
(4) في (ت) ، و (غ) :"المجتهدين".