بالمَرْويِّ بها [1] ، وخالف بعض أهل الظاهر [2] ، وهو خلاف ضعيف؛ لأنه ليس في الإجازة ما يقدح في اتصال المنقول بها، وفي الثقة به [3] .
وأما الرواية بالإجازة: فقد اختلف العلماء فيها:
والذي استقر(عليه العمل، وقال به جماهير أهل العلم من المحدثين وغيرهم:
القولُ) [4] بتجويز الإجازة وإباحة الرواية بها [5] .
وخالفهم جماعة، منهم: إبراهيم بن إسحاق الحربي [6] ، وأبو محمد عبد الله بن محمد الأصبهاني الملقب بأبي الشيخ [7] ، وهو رواية عن
(1) انظر: البحر المحيط 6/ 328، اللمع ص 81، شرح اللمع 2/ 652، الكفاية ص 446، علوم الحديث ص 136، تدريب الراوي 2/ 28، فتح المغيث 2/ 218.
(2) انظر: المراجع السابقة.
(3) أي: بالمنقول.
(4) سقطت من (ت) .
(5) انظر: علوم الحديث ص 135، الكفاية ص 446، فتح المغيث 2/ 221، تدريب الراوي 2/ 28، البحر المحيط 6/ 330، شرح الكوكب 2/ 500، الإحكام 2/ 100، شرح التنقيح ص 378.
(6) هو إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم أبو إسحاق البغداديُّ الحربيّ. الإمام الحافظ شيخ الإسلام. ولد سنة 198 هـ. قال الدارقطني:"كان يقاس بأحمدَ بنِ حنبل في زهده وعلمه وورعه". وقال أيضًا:"الحربيُّ إمامٌ، مصنِّفٌ، عالم بكل شيء، بارع في كل علم، صدوق". من مصنفاته: دلائل النبوة، سجود القرآن، ذم الغيبة. توفي سنة 285 هـ. انظر: سير 13/ 356، تاريخ بغداد 6/ 28، طبقات الحنابلة 1/ 86.
(7) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حَيَّان، أبو محمد، المعروف بأبي الشيخ. الإمام الحافظ الصادق محدِّث أصبهان. ولد سنة 274 هـ. قال الخطيب رحمه الله:"كان ="