إليه [1] ، وتسليم الحَجَر عليه [2] ، ووقوف الشجر بين يديه [3] ، وتسبيح
(1) أخرجه أحمد في المسند 2/ 109، 3/ 293، 295. والبخاري في صحيحه 3/ 1313 - 1314، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم 3390 - 3392. والترمذي في سننه 1/ 554، كتاب المناقب، باب في آيات إثبات نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم -، رقم 3627. وابن ماجه في السنن 1/ 454 - 455، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في بدء شأن المنبر، رقم 1414، 1415، 1417. والدارمي في السنن 1/ 22، باب ما أكرم النبي - صلى الله عليه وسلم - بحنين المنبر.
(2) أخرجه مسلم 4/ 1782، في كتاب الفضائل، باب فضل نسب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتسليم الحجر عليه قبل النبوة، رقم الحديث 2277، من حديث سماك بن حرب عن جابر بن سمرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلِّم عليَّ قبل أن أُبعث، إني لأعرفه الآن". وأخرجه الدارمي في السنن 1/ 19، باب ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر به والبهائم والجن، رقم 20. وعن علي - رضي الله عنه - قال:"كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة فخرجنا في بعض نواحيها فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله". أخرجه الدارمي 1/ 19، رقم 21، والترمذي 5/ 553، في المناقب، باب في آيات إثبات نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم -، رقم 3626، قال الترمذي:"هذا حديث غريب". والحاكم 2/ 620، وصححه ووافقه الذهبي، وليس كما قالا فإن في السند الوليد بن أبي ثور وهو الوليد بن عبد الله بن أبي ثور الهمداني الكوفي، ضعيف كما في التقريب ص 582، رقم 7431، وفيه عباد بن أبي يزيد، وبعضهم يقول: عباد بن يزيد الكوفي، مجهول كما في التقريب ص 291، رقم 3152.
(3) أخرجه أحمد في المسند 1/ 223. والترمذي 5/ 554، في كتاب المناقب، حديث رقم 3628، وقال: حديث حسن غريب صحيح. والدارمي 1/ 20، باب ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر به والبهائم والجن، رقم 23، 24. وأبو يعلى في مسنده 4/ 237، رقم الحديث 2350. وابن حبان كما في الاحسان 14/ 453 - 454، حديث رقم 6523. والحاكم في مستدركه 2/ 620، كتاب التاريخ، وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. قال الهيثمي في المجمع 9/ 10: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج الشامي وهو ثقة.