فهرس الكتاب

الصفحة 1612 من 3261

اللام، وقد تستعمل في غير العالِمين للتغليب [1] ، أو غيره، كقوله تعالى: {فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ} [2] . وشرطُ"مَنْ"أيضًا أنْ تكون استفهاميةً أو شرطية، فإن كانت نكرةً موصوفة، أو كانت موصولة - فإنها لا تعم [3] . ومَنْ المشارُ إليها تعم الذكور والإناث والأحرار والعبيد على الصحيح.

والثاني: أن يختص بغير أولي العلم، وهو أيضًا على وجهين؛ لأنه إما أن يعمهم، أو يختص ببعضهم:

الأول: أن يعمهم وهي لفظة"ما"الاسمية فإنها تفيد العموم إذا كانت معرفةً، نحو: هات ما رأيت. فتفيد العمومَ فيما عدا العالِمين من الزمان والمكان والجماد والنبات [4] . وقد [5] تتناول أولي العلم أيضًا.

والثاني: أن يختص عمومه ببعضهم: فإما أن يختص بالأمكنة نحو: أين تجلس أجلس. ومنه: حيث، وأنَّى. أو بالأزمنة نحو: متى،

(1) أي: لتغليب الأكثر على غيره؛ لأن غير العقلاء أكثر من العقلاء.

(2) سورة النور: الآية 45.

(3) مثالها إذا كانت نكرة موصوفة: مررت بمَنْ معجبٍ لك. بجر معجب، أي: رجل معجب. ومثالها موصولة: مررت بمَنْ قام. أي: بالذي قام. قال الإسنوي: ونقل القرافي عن صاحب"التلخيص"أن الموصولة تعم، وليس كذلك، فقد صَرَّح بعكسه، ونقله عنه الأصفهاني في"شرح المحصول". اهـ. نهاية السول 2/ 324، 325. وانظر: التلخيص 2/ 15.

(4) في (ص) :"والذات". وهو خطأ.

(5) في (غ) ، و (ك) :"وقيل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت