لم يصدر منه قول أو فعل يُنبئ عن ذلك [1] .
الخامس عشر: التكوين: {كُنْ فَيَكُونُ} [2] ، وقد سمَّى الغزالي هذا القسم بكمال القدرة، وتبعه الآمدي [3] .
السادس عشر: الحجر، مثل قوله - صلى الله عليه وسلم:"إذا لم تستح فاصنع ما شئت" [4] أي: صنعت ما شئت [5] . وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: هو (إما تهكم، أو) [6] معناه: اعرضه على نفسك، فإن
(1) قال الإسنوي:"والحاصل أن الإهانة: هو الإنكاء، كقوله تعالى: {ذُقْ} . والاحتقار: عدم المبالاة، كقوله: {بَلْ أَلْقُوا} . نهاية السول 2/ 250. ملاحظة: في نسخة"نهاية السول"المحال إليها وهي المطبوعة مع حاشية المطيعي رحمه الله تعالى تحرفت كلمة"الإنكاء"إلى"الإنكار"، وهو خطأ، وكذا تحرفت في النسخة المطبوعة مع شرح البدخشي مناهج العقول 2/ 17، وقد وردت العبارة سليمة في حاشية البناني على المحلي 1/ 374، حيث نقل كلام الإسنوي في التفريق بين الإهانة والاحتقار."
(2) سورة البقرة: الآية 117. سورة آل عمران: الآيتان 47، 59 وغيرها من المواطن.
(3) انظر: المستصفى 1/ 130، الإحكام 2/ 143.
(4) أخرجه البخاري في صحيحه 3/ 1284 في كتاب الأنبياء، باب"أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم"رقم 3296. وفي الأدب المفرد 5/ 2268، باب"إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت"رقم 5769. وأبو داود في السنن 5/ 148 - 149 في كتاب الأدب، باب في الحياء، رقم 4797. وابن ماجه في السنن 2/ 1400 في كتاب الزهد، باب الحياء، رقم 4183. وأحمد في المسند 4/ 121، 122 و 5/ 273.
(5) فهو أمر، والمراد به الخبر، أي: أنت حينما لا تستحي تصنع ما تشاء.
(6) في (ص) :"هنا تهكم إذ". وهو خطأ.