فهرس الكتاب

الصفحة 1345 من 3261

مضمونة" [1] (فإن قوله:"مضمونة") [2] (إنْ كان للتوضيح كان فيه دليل لمذهب الشافعي أن العارية) [3] مضمونة، وأن هذا شأنها. وإن كان للتخصيص كان مُسْتَندًا لأبي حنيفة في أنها غير مضمونة ما لم يَشْترط [4] [5] ."

ومنها: إذا قال لزوجته: إذا تظاهرتُ من فلانة الأجنبية فأنتِ عليَّ كظهر أمي. ثم تزوجها فَظَاهر [6] منها فهل يصير مظاهرًا من الزوجة الأولى؟ فيه وجهان:

أحدهما: أنه يصير مظاهرًا (ويُجْعل الوصف بالأجنبية توضيحًا،

= قتل عثمان، وقيل: سنة إحدى أو اثنتين وأربعين، في أوائل خلافة معاوية رضي الله عنه. انظر: سير 2/ 562، تهذيب 4/ 424، تقريب ص 276، رقم 2932.

(1) حديث صفوان بن أمية رضي الله عنه:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعار منه أدراعًا يوم حنين، فقال أغصبٌ يا محمد؟ فقال:"بل عارية مضمونة". أخرجه أحمد في المسند 3/ 400 - 401، 6/ 465. وأبو داود 3/ 822 - 823، في البيوع، باب في تضمين العارية، رقم 3562، 3563. والحاكم في المستدرك 2/ 47، كتاب البيوع."

(2) سقطت من (ت) ، و (ص) .

(3) سقطت من (ت) .

(4) فإذا كانت الصفة"مضمونة"للتوضيح، فيكون المعنى: كل عارية مضمونة. وإذا كانت الصفة"مضمونة"للتخصيص، فيكون المعنى أن العارية قسمان: مضمونة إذا اشْتُرط ضمانُها، وغير مضمونة إذا لم يُشْترط ضمانها.

(5) انظر: بداية المجتهد 2/ 313، نهاية المحتاج 5/ 124، 125، الهداية 3/ 247.

(6) في (ت) ، (ك) :"وظاهر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت