فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 3261

اللام، كقوله تعالى: {إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ} [1] [2] .

قال شيخنا أبو حيان:"ولم يذكر أصحابنا هذا [3] ، وكأنَّ السبب والتعليل عندهم واحد" [4] .

وذكر ابن مالك أيضًا: أنها تكون للبدل، قال:"وهي التي يصلح مكانها"بدل"نحو قوله:"

فليتَ لي بِهِمُ قومًا إذا رَكِبُوا ... شَنُّوا الإغارَةَ فُرْسَانًا ورُكْبَانا" [5] "

أي: بدلهم [6] .

وللمقابلة: وهي الداخلة على الأثمان والأعواض، نحو: اشتريت الفرس بألف. وقد تُسَمَّى باء العِوَض.

وذهب الكوفيون إلى أن"الباء"قد تأتي بمعنى"عن"وذلك بعد السؤال نحو:

فإنْ تسألوني بالنساء ... فإنني خبيرٌ بأحوال النساء طبيب [7]

(1) سورة البقرة: الآية 54.

(2) الآية في المساعد على التسهيل 2/ 262: {فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا} .

(3) أي: التعليل.

(4) انظر: الارتشاف 4/ 1696.

(5) انظر: المساعد 2/ 263، والبيت عزاه المحقق إلى قُرَيْط بن أنيف من شعراء بَلْعَنْبر، والإغارة مفعول لأجله. انظر: مغني اللبيب 1/ 121، شرح شواهد المغني للسيوطي 1/ 69، 316، شرح ابن عقيل على الألفية 1/ 577.

(6) يعني: فليت لي بدلهم. فالشاهد في قوله:"بهم".

(7) البيت لعلقمة بن عبدة التميميّ، شاعرٌ جاهليَّ يقال له: علقمةُ الفَحْلُ، قال هذا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت