فهرس الكتاب

الصفحة 1284 من 3261

صككتُ الحجرَ بالحجرِ. أصله: صك الحجرُ الحجرَ، والإلصاق في هذا واضح [1] .

والسببية: نحو: مات زيد بالجوع.

والاستعانة: نحو: كتبت بالقلم. وأدرج ابن مالك هذا [2] في السببية [3] .

والمصاحبة: ويصلح معها"مع"نحو: {جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ} [4] [5] . والحال: نحو: وهبتك الفرس بسَرْجه. أي: مُسْرجًا.

والظرفية: وهي التي يصلح مكانها"في"نحو: زيد بالبصرة.

والقَسَمية: نحو: بالله لأقومَنَّ. ألْصَقَتْ فعلَ القسمِ المحذوفَ بالمُقْسم به [6] .

هذا كلام شيخنا في"الارتشاف".

وهذه الأقسام سبعة وقد ذكر أنها ستة فما أدري ما أراد؟

وذكر ابن مالك أنها تأتي للتعليل، قال:"وهو يَحْسُن غالبًا في موضع"

(1) أي: هذا إلصاق حقيقي.

(2) أي: الاستعانة.

(3) انظر: المساعد على تسهيل الفوائد 2/ 262.

(4) أي: مع الحق، أو محقًا. المساعد 2/ 262.

(5) سورة النساء: الآية 170.

(6) المعنى: أن الباء ألْصَقَت فعلَ القسم المحذوف بلفظ الجلالة المُقْسم به، فتقدير الكلام: أقسم بالله، أو أحلف بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت