أو فعلًا، والأكثر أن يكون مع المؤكِّد فاعلُ الأول [1] ، أو ضميرُه، نحو: قام زيد قام زيد [2] . (أو قام زيد قام) [3] [4] . وقد يكون فاعل المؤكِّد والمؤكَّد ضميرين، كقولك: صِلْ صِلِ الصديقَ. وقد يُسْتغنى بفاعل أحدهما، وقد اجتمع الأمران [5] في قول الشاعر:
(فأينَ إلى أينَ النجاةُ ببغلتي ... أتاكِ أتاكِ اللاحقون احْبِسِ احْبِسِ [6]
أو حرفًا، كقول الشاعر) [7] :
فلا واللهِ لا يُلْفَى لِمَا بِي ... ولا لِلِمَا [8] بِهِمْ أبدًا دَوَاءُ [9]
(1) سقطت من (ت) .
(2) في (ت) :"قام زيد وقام زيد".
(3) سقطت من (ت) .
(4) فمثال: قام زيد قام زيد. مع المؤكِّد - وهو الفعل الثاني - فاعلُ الأول. ومثال: قام زيد قامَ. مع المؤكِّد ضمير الأول العائد على زيد.
(5) أي: اجتمع كون الفاعل ضميرين، والاستغناء بفاعلِ أحدِ الفعلين.
(6) هذا مثال لاجتماع الضميرين، فالفاعل تقديره: احبس أنت، احبس أنت. انظر: شرح ابن عقيل على الألفية 2/ 214، وقال الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد:"هذا البيت يكثر استشهاد النحاة به، ولم ينسبه واحد منهم لقائل معيَّن". لكن قال محقق ارتشاف الضرب 4/ 1957:"والبيت منسوب للكميت في شفاء الغليل"ثم ذكر مراجع كثيرة ذكرت البيت من غير نسبة.
(7) سقطت من (ت) .
(8) في (ت) :"ولا لما". وهو خطأ.
(9) ينسب هذا البيت لبعض بني أسد كما في شرح الشواهد للعيني على الأشموني 3/ 83. قال العيني في شرحه للبيت:"الفاء"للعطف، و"لا"لتأكيد القسم، =