1 -التشبيه البليغ: فقد شبّه النساء بالحرث أولا لما بين ما يلقى فِي أرحامهن من النّطف وبين البذور من المشابهة ، ووجه الشبه أن كلا منهما مادة ما يحصل منه.
2 -الكناية ، فقد كنّى بإتيان الحرث فِي أية كيفية عن إتيان المرأة فِي الكيفية التي يشاؤها المرء من غير حظر ولا حرج ما دام المأتى واحدا وهو موضع الحرث.
[سورة البقرة (2) : الآيات 224 إلى 225]
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (224) لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225)
اللغة:
(عُرْضَةً) العرضة بالضم: الشيء الذي ينصب ويعرض ، ويقال: هو عرضة لكذا ، أي قوي عليه ، وهو عرضة للناس ، أي:
لا يزالون يقعون فيه ، وجعلته عرضة كذا ، أي نصبته. أي لا تجعلوا اللّه كالغرض المنصوب للرماة ، فكلما أردتم الامتناع من شي ء - ولو كان خيرا - تتوصلون إلى ذلك بالحلف (اللغو) الساقط الذي لا يؤبه له ولا يعتدّ به من كلام وغيره ، والمراد به هنا ما يسيق إليه اللسان من غير قصد الحلف.
الإعراب: