فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65406 من 466147

أي فماتوا ثم أحياهم وإنما حذف للدلالة على الاستغناء عن ذكره لاستحالة تخلف مراده تعالى عن إرادته. وهذا ما يسمى فِي علم البلاغة الإيجاز بالحذف.

الفوائد

1 -تبدأ هذه الآية بالاستفهام التقريري مشفوعا بالعجب والتشويق والمراد به تشويق السامع إلى معرفة فحوى القصة والتملّي بمغزاها ..!

2 -تخرج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي فتردّ لثمانية معان.

أ - التسوية ، وهي التي تقع بعد كلمة"سواء"أو"ما أبالي"أو"ما أدري"و"ليت شعري"ونحوهن.

ب - الإنكار الابطالي: وهي تقتضي ان ما بعدها - إذا زيل الاستفهام - غير واقع وان مدعيه كاذب نحو"أشهدوا خلقهم""أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ"أليس اللّه بكاف عبده"."

ج - الإنكار التوبيخي: وهذه تقضي ان ما بعدها واقع وان فاعله ملوم نحو:"أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ""أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ".

د - التقرير: ومعناه حملك المخاطب على الإقرار والاعتراف بأمر قد استقرّ عنده ثبوته أو نفيه تقول:"أ نصرت بكرا""أ بكرا نصرت".

ه - التهكم: نحو"قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا".

و - الأمر نحو"أَأَسْلَمْتُمْ"أي أسلموا.

ز - التعجب: نحو:"أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ"ح - الاستبطاء نحو"أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ".

3 -قيل هم قوم من بني إسرائيل دعاهم ملكهم إلى الجهاد فهربوا حذرا من الموت فأماتهم اللّه ثمانية أيام ثم أحياهم ..!!

[سورة البقرة (2) : آية 244]

وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (244)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت