وجملة:"موتوا"فِي محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"أحياهم"لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أي فماتوا ثمّ أحياهم.
وجملة:"إن اللّه لذو فضل"لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"لكنّ أكثر الناس .."لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ اللّه لذو ..
وجملة:"لا يشكرون"فِي محلّ رفع خبر لكنّ.
الصرف:
(تر) ، فيه حذف الهمزة تخفيفا أصله (ترأى) فِي حالة الرفع ، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم ، وزنه تف بفتح الفاء.
(أكثر) ، صفة مشتقّة على وزن أفعل بمعنى كثير ، أو هو على معناه الأصليّ فِي التفضيل أضيف إلى معرفة. (انظر الآية 100 من هذه السورة) .
البلاغة
1 -"أَلَمْ تَرَ"هذه الكلمة قد تذكر لمن تقدم علمه فتكون للتعجب والتقرير والتذكير لمن علم بما يأتي كالأحبار وأهل التواريخ ، وقد تذكر لمن لا يكون كذلك فتكون لتعريفه وتعجيبه ، وقد اشتهرت فِي ذلك حتى أجريت مجرى المثل فِي هذا الباب بأن شبه حال من (لم ير) الشي ء بحال من رآه فِي أنه لا ينبغي أن يخفى عليه وأنه ينبغي أن يتعجب منه والرؤية إما بمعنى الإبصار مجازا عن النظر ، أو بمعنى الإدراك القلبي متضمنا معنى الوصول والانتهاء.
2 -"حَذَرَ الْمَوْتِ"والمراد مرض الطاعون الذي اجتاحهم وهذا مجاز مرسل ، والعلاقة هي اعتبار ما يؤول إليه هذا المرض.
3 -وفي الآية طباق بين الإماتة والإحياء.
4 -"فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ".