9 -ومنها: أن الله - تبارك وتعالى - قد بين لعباده البيان التام في آياته الكونية، والشرعية -
10 -ومنها: إثبات الحكمة في أفعال الله عزّ وجلّ؛ لقوله تعالى: {لعلكم تتفكرون} -
11 -ومنها: الحث على التفكر في آيات الله؛ لقوله تعالى: {لعلكم تتفكرون} -
12 -ومنها: أن التفكر لا يقتصر على أمور الدنيا؛ بل هو في أمور الدنيا، والآخرة؛ لقوله تعالى: {لعلكم تتفكرون * في الدنيا والآخرة} -
13 -ومنها: سؤال الصحابة رضي الله عنهم عن اليتامى كيف يعاملونهم؛ وهذا السؤال ناتج عن شدة خوف الصحابة رضي الله عنهم فيما يتعلق بأمور اليتامى؛ لأن الله تعالى توعد من يأكلون أموال اليتامى ظلماً، وقال تعالى: {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن} -
14 -ومنها: مراعاة الإصلاح فيمن ولاه الله على أحد -
15 -ومنها: أن الإنسان إذا راعى ما يرى أنه أصلح، ثم لم يكن ذلك فإنه لا شيء عليه؛ لأن الإنسان إنما يؤاخذ بما يدركه؛ لا بما لا يدركه -
16 -ومنها: فضيلة الإصلاح في الولايات، وغيرها؛ لقوله تعالى: {قل إصلاح لهم خير} ؛ فإن المقصود بهذه الجملة الحث على الإصلاح -
17 -ومنها: جواز مخالطة الأيتام في أموالهم؛ لقوله تعالى: {وإن تخالطوهم فإخوانكم} -
18 -ومنها: أنه يجب في المخالطة أن يعاملهم معاملة الإخوان؛ لقوله تعالى: {وإن تخالطوهم فإخوانكم} ؛ ففي هذه الجملة
الحث، والإغراء على ما فيه الخير لهم، كما يسعى لذلك الأخ لأخيه -
19 -ومنها: إطلاق الأخ على من هو دونه؛ لأن اليتيم دون من كان ولياً عليه؛ وهذه الأخوة أخوة الدين -
20 -ومنها: التحذير من الإفساد؛ لقوله تعالى: {والله يعلم المفسد من المصلح} -
21 -ومنها: عموم علم الله - تبارك وتعالى -، حيث يعلم كل دقيق، وجليل -
22 -ومنها: إثبات المشيئة لله؛ لقوله تعالى: {ولو شاء الله لأعنتكم} ؛ وهذه المشيئة لما يفعله الله تعالى، ولما يفعله العباد؛ لقوله تعالى: {لمن شاء منكم أن يستقيم * وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين} [التكوير: 28، 29] ، ولقوله تعالى: {ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد} [البقرة: 253] -