يلاحظ أنه في هذا المقطع قد ذكر القرآن ستة أسئلة وجهت لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وذكر السياق جوابها، وهذا أولها. ومجيء الأسئلة ضمن هذا السياق غير مستغرب، فما دامت بداية السياق لها علاقة في الدخول بكل شرائع الإسلام، وعدم اتباع خطوات الشيطان فشيء عادي أن يأتي في السياق أسئلة عن بعض شرائع الإسلام، والأجوبة عليها. وفي هذه الآية سؤال عن كيفية الإنفاق، ومحاله، والأفضلية فيه؟
فجاء الجواب مبينا ذلك، ومبينا ترتيب الأفضلية بما ينسجم مع الفطرة حيث يقدم الأقرب، كما جاء في الحديث: «أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ثم أدناك ..
أدناك». والأحوج: اليتيم أولا، ثم المسكين، ثم ابن السبيل. وليس من داع يدعو إلى القول بأن هذه الآية منسوخة، لأنها في نفقة التطوع. لذلك علق ابن كثير على قول السدي بأن الآية منسوخة بآية الزكاة قال: (وفيه نظر) . وصاحب السؤال في هذه
الآية: عمرو بن الجموح رضي الله عنه وكان له مال عظيم. فسأل ماذا ننفق من أموالنا؟ وأين نضعها؟. فكان الجواب هذه الآية!! ..
المعنى الحرفي: