و [قد] قيل: إنَّ السَّاقط منه واو؛ لقولهم:"البُنُوَّةُ"، [وهو غلط؛ لأنَّ"البُنُوَّة"] وزنها"الفُعُولَة"، وأصله:"البُنُوَيةُ"، فأدغمت الياء، وهي لام الفعل، في الواو الزائدة، وغلَّبت الواو للضمتين قبلها؛ ولو كانت ضمةً واحدةً لَغُيِّرتْ إلى الكسر، وغُلِّبت الياء، ولكن لو أتى بالياء في هذا لوجب تغيير ضمتين، فيستحيل الكلام. انتهى انتهى {التفصيل في إعراب التنزيل، لمجموعة من العلماء. 28/} ...