فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440873 من 466147

{فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا} أي: ما ندبتم إليه من تقديم الصدقة ، وشقّ عليكم ، {وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} بأن رخص لكم أن لا تفعلوا ، رفعاً للحرج حسبما أشفقتم ، {فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ} أي: فلا تفرطوا في الصلاة والزكاة وسائر الطاعات ، فإن ذلك يكسبكم ملكة الخير والفضيلة ، {وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} أي: فيجزيكم بحسبه .

تنبيه:

في"الإكليل": قوله تعالى:

{إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ} الآية منسوخة بالتي بعدها ، وفيه دليل على جواز النسخ بلا بدل ، ووقوعه ، خلافاً لمن أبى ذلك . انتهى .

والظاهر أن مستند شهرة النسخ ما رواه ابن جرير عن مجاهد قال: قال عليّ رضي الله عنه: إن في كتاب الله عز وجل لآية ما عمل بها أحد قبلي ، ولا يعمل بها أحد بعدي {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ} إلخ قال: فرضت ، ثم نسخت .

وعنه أيضاً قال: نهوا عن مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتصدقوا ، فلم يناجه إلا عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، قدم ديناراً فتصدق به ، ثم أنزلت الرخصة فيه .

وعن قتادة أنها منسوخة ، ما كانت إلا ساعة من نهار .

وعنه أيضاً قال: سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة فوعظهم الله بهذه الآية ، وكان الرجل تكون له الحاجة إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فلا يستطيع أن يقضيها حتى يقدِّم بين يديه صدقة ، فاشتد ذلك عليهم ، فأنزل الله الرخصة بعد ذلك: {فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}

وعن الحسن وعكرمة قالا:

{إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ} الآية ، نسختها التي بعدها {أَشْفَقْتُمْ} . الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت