فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440815 من 466147

قوله: {يُوَآدُّونَ} مفعول ثان لتجد إن كان بمعنى تعلم، وإن كان بمعنى تقلى فالجملة حال من {قَوْماً} أو صفة ثانية له، وقدم أولاً الآباء لأنهم تجب طاعتهم، ثم الأبناء لأنهم أعلق بالقلب، ثم الإخوان لأنهم الناصرون للشخص، بمنزلة العضد من الذراع ثم العشيرة، لأن بها يستغاث وعليها يعتمد.

قوله: (كما وقع لجماعة من الصحابة) روي عن عبد الله بن مسعود في هذه الآية قالوا {وَلَوْ كَانُواْ آبَآءَهُمْ} يعني أبا عبيدة بن الجراح قتل أباه عبد الله بن الجراح أو أبناءهم يعني أبا بكر الصديق، دعا ابنه يوم بدر للبراز وقال: يا رسول الله دعني أكن في الرغلة الأولى، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: متعنا بنفسك يا أبا بكر، أو إخوانهم يعني مصعب بن عمير قتل أخاه عبيد من عمير يوم أحد، أو عشريتهم يعني عمر بن الخطاب قتل خاله العاصي بن هشام بن المغيرة يوم بدر، وعلي بن أبي طالب وحمزة وعبيدة قتلوا بني عمهم عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة يوم بدر. وروي أيضاً: أن عبد الله بن عبد الله بن أبي، هم بقتل أبيه، فمنعه رسول الله، ووقع لأبي بكر الصديق أنه صك أباه أبا قحافة، حيث سمعه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قوله: {بِرُوحٍ} (بنور) وقيل: الروح النصر، وقيل القرآن والحجج، وقيل هو جبريل عليه السلام يأتيهم عند الموت فيطرد الفتانات عنهم.

قوله: (رضي الله عنهم) أي عاملهم معاملة الراضي، بأن وفقهم للطاعات، وقبلها منهم، وأثابهم عليها.

قوله: (الفائزون) أي بخير الدنيا والآخرة. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت