فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440734 من 466147

{ا يا أيها الذين ءَامَنُواْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُواْ فِى المجالس} توسعوا فيه وليفسح بعضكم عن بعض من قولهم: افسح عني أي تنح ، وقرئ"تفاسحوا"والمراد بالمجلس الجنس ويدل عليه قراءة عاصم بالجمع ، أو مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم كانوا يتضامون به تنافساً على القرب منه وحرصاً على استماع كلامه. {فافسحوا يَفْسَحِ الله لَكُمْ} فيما تريدون التفسح فيه من المكان والرزق والصدر وغيرها. {وَإِذَا قِيلَ انشزوا} انهضوا للتوسعة أو لما أمرتم به كصلاة أو جهاد ، أو ارتفعوا عن المجلس. {فَانشُزُواْ} وقرأ نافع وابن عامر وعاصم بضم الشين فيهما. {يَرْفَعِ الله الذين ءامَنُواْ مِنكُمْ} بالنصر وحسن الذكر في الدنيا ، وإيوائهم غرف الجنان في الآخرة. {والذين أُوتُواْ العلم درجات} ويرفع العلماء منهم خاصة درجات بما جمعوا من العلم والعمل ، فإن العلم مع علو درجته يقتضي العمل المقرون به مزيد رفعة ، ولذلك يقتدى بالعالم في أفعاله ولا يقتدى بغيره. وفي الحديث"فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب" {والله بِمَا تَعْمَلَونَ خَبِيرٌ} تهديد لمن لم يتمثل الأمر أو استكرهه.

{ياأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ إِذَا ناجيتم الرسول فَقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نجواكم صَدَقَةً} فتصدقوا قدامها مستعار ممن له يدان ، وفي هذا الأمر تعظيم الرسول وإنفاع الفقراء والنهي عن الإِفراط في السؤال ، والميز بين المخلص والمنافق ومحب الآخرة ومحب الدنيا ، واختلف في أنه للندب أو للوجوب لكنه منسوخ بقوله: {ءأشفقتم} وهو إن اتصل به تلاوة لم يتصل به نزولاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت