فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440725 من 466147

{يَرْفَعِ الله الذين آمَنُواْ مِنكُمْ والذين أُوتُواْ العلم دَرَجَاتٍ} فيها قولان أحدهما: يرفع الله المؤمنين العلماء درجات فقوله: {والذين أُوتُواْ العلم دَرَجَاتٍ} صفة للذين آمنوا كقوله: جاءني العاقل الكريم ، وأنت تريد رجلاً واحداً ، والثاني: يرفع الله المؤمنين والعلماء الصنفين جميعاً درجات ، فالدرجات على الأول للمؤمنين بشرط أن يكون علماء ، وعلى الثاني للمؤمنين الذين ليسوا علماء ، وللعلماء أيضاً ولكن بين درجات العلماء وغيرهم تفاوت يوجد في موضع آخر كقوله صلى الله عليه وسلم"فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب"، وقوله عليه الصلاة والسلام:"فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم رجلاً"وقوله عليه السلام:"يشفع يوم القيامة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء"فإذا كان لهم فضل على العابدين والشهداء ، فما ظنك بفضلهم على سائر المؤمنين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت