فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440722 من 466147

{والذين يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} جعل الله الكفاكرة في الظهار على ثلاثة أنواع مرتبة لا ينتقل إلى الثاني حتى يعجز عن الأول ولا ينتقل إلى الثالث حتى يعجز عن الثاني ؛ فالأول: تحرير رقبة . الثاني صيام شهرين متتابعين . والثالث إطعام ستين مسكيناً والطعام يكون من غالب قوت البلد {مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا} مذهب مالك والجمهور أن المسيس هنا يراد به الوطء وما دونه من اللمس والتقبيل وفلا يجوز للمظاهر أن يفعل شيئاً من ذلك حتى يكفر ، {ذَلِكَ لِتُؤْمِنُواْ} قال ابن عطية: الإشارة إلى الرخصة في النقل من التحرير إلى الصوم وقال الزمخشري: المعنى: ذلك البيان والتعليم لتؤمنوا ، وهذا أظهر لأنه أعم .

{إِنَّ الذين يُحَآدُّونَ الله} أي يخالفون ويعادون {كُبِتُواْ} أي هلكوا وقيل: لعنوا وقيل: كبت الرجل إذا بقي خزيان ونزلت الآية في المنافقين واليهود .

{مَا يَكُونُ مِن نجوى ثَلاَثَةٍ} يحتمل أن يكون النجوى هنا بمعنى الكلام الخفي ، فيكون ثلاثة مضاف إليه بمعنى الجماعة من الناس فيكون ثلاثة بدل أو صفة ، والأول أحسن {إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} يعني بعلمه وإحاطته ، وكذلك سادسهم ، وهو معهم إينما كانوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت