فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440684 من 466147

وقرأ علي ابن أبي طالب ، وأبو رزين ، وأبو عبد الرحمن ، ومجاهد ، والحسن ، وعكرمة ، وقتادة ، وابن أبي عبلة ، والأعمش:"تفسحوا في المجالس"بألف على الجمع.

قوله تعالى: {يفسح الله لكم} أي: يوسّع الله لكم الجنة ، والمجالس فيها.

{وإذا قيل انشزوا} قرأ نافع ، وابن عامر ، وحفص عن عاصم"انشُزوا فانشُزوا"برفع الشين.

وقرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي: بكسر الشين فيهما.

ومعنى"انشزوا"قوموا.

قال الفراء: وهما لغتان.

وفي المراد بهذا القيام خمسة أقوال:

أحدها: أنه القيام إلى الصلاة ، وكان رجال يتثاقلون عنها ، فقيل لهم: إِذا نودي للصلاة فانهضوا ، هذا قول عكرمة والضحاك.

والثاني: أنه القيام إلى قتال العدو ، قاله الحسن.

والثالث: أنه القيام إلى كل خير من قتال ، أو أمر بمعروف ، ونحو ذلك ، قاله مجاهد.

والرابع: أنه الخروج من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك أنهم كانوا إذا جلسوا في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أطالوا ليكون كل واحد منهم آخرهم عهداً به ، فأُمروا أن ينشُزوا إذا قيل لهم: انشزوا ، قاله ابن زيد.

والخامس: أن المعنى: قوموا وتحرَّكوا وتوسَّعوا لإخوانكم ، قاله الثعلبي.

قوله تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم} أي: يرفعهم بإيمانهم على مَن ليس بمنزلتهم من الإيمان {و} يرفع {الذين أوتوا العلم} على مَن ليس بعالم.

وهل هذا الرفع في الدنيا ، أم في الآخرة؟ فيه وجهان.

أحدهما: أنه إخبار عن ارتفاع درجاتهم في الجنة.

والثاني: أنه ارتفاع مجالسهم في الدنيا ، فيكون ترتيبهم فيها بحسب فضائلهم في الدِّين والعلم.

وكان ابن مسعود يقول: أيها الناس: افهموا هذه الآية ولْتُرغِّبْكم في العلم ، فإن الله يرفع المؤمن العالم فوق مَن لا يعلم درجات.

قوله تعالى: {إذا ناجيتم الرسول} في سبب نزولها قولان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت