فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440677 من 466147

وقالت: إن لي صبية صغاراً ، إِن ضممتهم إليه ضاعوا ، وإن ضممتهم إليَّ جاعوا.

فأما التحاور ، فهو مراجعة الكلام.

قال عنترة في فرسه:

لو كان يدْري ما المُحاورَةُ اشْتكى ...

ولكانَ لو عَلِم الكلامَ مُكلِّمي

قوله تعالى: {الذين يظاهرون منكم من نسائهم} قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو"يظَّهَّرون"بفتح الياء ، وتشديد الظاء والهاء وفتحهما من غير ألف.

وقرأ أبو جعفر ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي بفتح الياء ، وتشديد الظاء ، وبألف ، وتخفيف الهاء.

وقرأ عاصم"يُظاهِرون"بضم الياء ، وتخفيف الظاء والهاء ، وكسر الهاء في الموضعين مع إِثبات الألف.

وقرأ ابن مسعود"يتظاهرون"بياءٍ ، وتاءٍ ، وألف.

وقرأ أبي بن كعب"يتظَهَّرون"بياءٍ ، وتاءٍ ، وتخفيف الياء ، وتشديد الهاء من غير ألف.

وقرأ الحسن ، وقتادة ، والضحاك"يظهرون"بفتح الياء ، وفتح الظاء ، مخففة ، مكسورة الهاء مشددة.

والمعنى: تقولون لهن: أنتن كظهور أمهاتنا {ما هنَّ أمهاتِهم} قرأ الأكثرون بكسر التاء.

وروى المفضل عن عاصم رفعها.

والمعنى: ما اللواتي تجعلن كالأمهات بأمهات لهم {إن أمهاتهم} أي ما أمهاتهم {إلا اللائي وَلَدْنَهُم} قال الفراء: وانتصاب ،"الأمهات"هاهنا بإلقاء الباء ، وهي قراءة عبد الله"ما هُنَّ بأمهاتهم"ومثله: {ما هذا بشراً} [يوسف: 31] ، المعنى: ما هذا ببشرٍ ، فلما أُلقيت الباء أُبقي أثرها ، وهو: النصب ، وعلى هذا كلام أهلِ الحجاز.

فأما أهل نجد ، فإنهم إذا ألقوا الباء رفعوا ، وقالوا:"ما هن أمهاتُهم"و"ما هذا بشرٌ"أنشدني بعض العرب:

رِكابُ حُسَيْلٍ آخِرَ الصَّيْفِ بُدَّنٌ ...

وَنَاقَةُ عَمْروٍ مَا يُحَلُّ لَها رَحْلُ

وَيَزْعُمُ حَسْلٌ أَنَّهُ فَرْعُ قَوْمِهِ ...

وَمَا أَنْتَ فَرْعٌ يا حُسَيْلُ وَلاَ أَصْلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت