فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402608 من 466147

ولما قدم آخر تلك أنه جعل ما أوحي إليه (صلى الله عليه وسلم) نوراً يهدي به من يشاء ، وكان قد تقرر في السورة الماضية ما له من الجلالة بأناه تنزيله ، وختم بأنه لا أمر يخرج عنه سبحانه إشارة إلى أنه يردهم عن غيبهم وكانوا يمكرون أن يرجعوا ، فاقتضى الحال غاية التأكيد ، وكان إقسام الله تعالى بالأشياء إعلاماً بجلالة ما فيها من الحكم وتنبيهاً على النظر فيما أودعها من الأسرار التي أهلها للإقسام بها ، افتتح هذه بتعظيم هذا الوحي بالإقسام به حثاً على تدبر ما فيه من الوجوه التي أوجبت أن يكون قسما ًثم تعظيم أثره .

فقال:

{والكتاب} أي وإعجاز هذا الجامع لكل خير وغير ذلك من أنواع عظمته {المبين} أي البين في نفسه ، المبين لجميع ما فيه من العظمة والشرائع والسنن ، واللطائف والمعارف والمنن ، بياناً عظيماً شافياً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت