معنى (نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا) ؟ وما معنى (الْمَشْرِقَيْنِ) ؟
الجواب:
إن الله قسم الرحمة بالنبوة، كما قسم الرزق في المعيشة، على ما في
المعلوم أنه يفعله، فليس لأحد أن يتحكم في شيء من ذلك.
وجه اختلاف الرزق في الضيق والسعة: تسخير بعض العباد لبعض،
بإحواجهم إليهم؛ لما في ذلك من الأحوال التي تزكوا إلى طلب الرفعة،
ولما فيه من الاعتبار بحال الغنى والحاجة.
القريتان: مكة، والطائف.
والعظيم فيه أقوال:
1 -منها أنهما الوليد بن المغيرة وحبيب بن عمر بن عمير الثقفي. عن ابن
عباس.
2 -وقيل: عني به عتبة بن ربيعة من أهل مكة.
3 -وقيل: عني به الوليد بن المغيرة من أهل مكة.
4 -وقيل: من أهل الطائف عروة بن مسعود الثقفي، عن قتادة
(وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً) أي: كلهم
على الكفر. عن ابن عباس والحسن
وقيل: على طلب الدنيا. عن ابن زيد.
والسُقف: جمع سقف كرهون ورهن، فهو جمع الجمع.
والمعارج: الدرج. عن ابن عباس وقتادة. وهي المراقي.
(عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ) يصعدون.
الزخرف: الذهب. عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، والضحاك.
وقيل: الفرش ومتاع البيت. عن ابن زيد.
وقال الحسن: الزخرف: النقوش.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو: (سْقًفا) على الواحد. وقرأ الباقون (سُقُفًا)
بضم السين والقاف.
قرأ حمزة والكسائي: وحفص عن عاصم (لَمَّا مَتَاعُ) مشددة الميم.
وقرأ الباقون: (لَمَا) خفيفة.
معنى: يعش عن كذا: يعرض عنه لإظلامه عليه بجهله.
عشا يعشو عشا. وا: إذا ضعف بصره وأظلمت عينه كأن عليها عشاوة.
وقيل: (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ) يعرض. عن قتادة والسدي.
وقيل: يعمى عن ذكر الرحمن. عن ابن زيد.
وأما: عشى يعشا مثل عمى يعمى، وعشا يعشي، إذا نظر نظ. را ضعيًفا.
(نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا) أي: نجعل له شيطاًنا قريًنا. وقيض، أي: سهل
ويسر.
معنى (الْمَشْرِقَيْنِ) فيه قولان:
الأول: أنه عني المشرق والمغرب، إلا أنه غلب أحدهما على الآخر كما
قيل: سنة العمرين.
الثاني: مشرق الشتاء ومشرق الصيف كما قال (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ) .