فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402227 من 466147

قرأ حمزة والكسائي وحفص أو من ينشأ في الحلية بالتشديد على ما لم يسم فاعله وقرأ الباقون ينشأ بفتح الياء والتخفيف من قرأ بالتشديد جعله في موضع مفعول لأن الله تعالى قال إنا أنشأناهن إنشاء وأنشأت ونشأت بمعنى ربيت تقول نشأ فلان ونشأه غيره تقول العرب نشأ فلان ولده في النعيم أي نبته فيه فقوله أو من ينشأ أي يربي

والأكثر من الأفعال التي لا تتعدى إذا أريد تعديها أن ينقل بالهمزة وبتضعيف العين تقول فرح فلان وفرحته وأفرحته تقول نشأت السحابة وأنشاها الله

ومن قرأ بالتخفيف فإنه جعل الفعل لهم لأن الله أنشأهم فنشؤوا والقرأتان تداخلان كقوله يدخلون ويدخلون لأنه إذا أنشئ في الحلية نشأ فيها ومعلوم أنه لا ينشأ فيها حتى ينشأ

وجعلوا الملئكة الذين هم عبد الرحمن إنثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهدتهم ويسئلون 19

قرأ نافع وابن عامر وابن كثير وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن بالنون وحجتهم قوله إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته

وقرأ الباقون عباد الرحمن جمع عبد وحجتهم قوله بل عباد مكرمون فقد جاء التنزيل بالأمرين جميعا وفي قوله عند الرحمن دلالة على رفع المنزلة والتقريب كما قال ولا الملائكة المقربون وليس من قرب المسافة وفي قوله عباد الرحمن دلالة على تكذيبهم في أنهم إناث كما قال أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون

قرأ نافع ءأشهدوا بضم الألف المسهلة مع فتحة الهمزة أي أحضروا خلقهم كما تقول أشهدتك مكان كذا وكذا أي

أحضرتك وحجته قوله ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض والأصل أأشهدوا بهمزتين الأولى همزة الاستفهام بمعنى الإنكار والثانية همزة التعدية ثم خففت الهمزة الثانية من غير أن تدخل بينهما ألفا

وروى المسيبي عن نافع ءاأشهدوا بالمد أدخل بينهما ألفا

وروى الحلواني عن نافع أشهدوا على ما لم يسم فاعله قال الفراء أشهدوا بغير الهمز يريد الاستفهام والهمز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت